أشهـر اللوحات الفنية العالميــة الجــ 3ــزء


لوحات فنيــة لفنانين عالمين معظمها في متحف اللوفر



أشهر اللوحات الفنية العالمية الجزء 2

أشــهر وأجمل اللوحات الفنية العالمية

About these ads

4 responses to “أشهـر اللوحات الفنية العالميــة الجــ 3ــزء

  1. علاءمختار محمد

    لوحة فنية بالالوان التشكيلية والزخارف والحروف المعبرة وتحمل توقيع الرسام القديم اسفل الرسم

  2. الراغبين التعامل باللوحة التواصل w_E_R_2004@yahoo.com

  3. علاء مختارمحمد

    الرجا ان ترسلو لنا تقييم اللوحة الذي ارسلنا لكم الصورة رجا رجا رجا

  4. حكاية المرأة حكاية …إنها الملهمة فى الفن والتاريخ…. حكاية المرأة فى الحياة ، أو لنكن منصفين المرأة هى الحياة ذاتها… فمنذ بدء الخليقة كان النظام البدائى ـ كما علمونا ـ يعتمد على رئاسة المرأة للعشيرة أو القبيلة فى كثير من أحقاب تلك العصور السحيقة ، وعرفت تلك النظم بالمجتمعات الأمومية، بل وماتزال هذه المجتمعات الأمومية بعينها موجودة فى قبائل أفريقية حتى اليوم

    ومكانة المرأة تمثلت فى مخيلة الرجال روحياً وعقائدياً، على إعتبار أنها قوى طبيعية مسيطرة، وقد وضع الرجل البدائى المرأة فى مصاف القوى السحرية الغامضة ، بما تثيره فيه من غرائز يصعب ترجمتها وفهمها، بل ويستحيل تفسيرها أحياناً .
    واكدت حضارة الفراعنة أن للفراعنة فى تلك الحقبة حس مرهف وقلوب جد محبة متفتحة، والمرأة كانت وقتها محور إهتمام الرجال وبسمة الحياة التى وسمت تلك الحضارة الفريدة والغامضة..

    المراة الفرعونية

    لذا نرى المراة الفرعونية دائمة الحضوربقوة أحياناً أو بشكل باهت فى المعارض الفنية أو فى عروض الأزياء أو الإكسسورات والمكياج المستوحى من تلك الحقبة الخالدة، وأنثى تلك الحقبة مازالت تلهم الفنانين العالمين فى عدة مناحى للإبداع ملكة كانت أم أميرة أو مجرد فتاة عادية من الطبقة الكادحة ، ومن جمالهن إستلهموا أروع لوحاتهم أو أفلامهم أو حتى تآميمهم …والتى حفظتها لهم العصور..

    ولعل فيلم صاحبة العيون البنفسجية( إليزابيث تايلور) كليو باترا الشهير والذى نالت عنه أكبر الجوائز لأكبر دليل على غنى هذه الشخصية الملهمة ، والتى أغرت الأدباء والفنانين والمؤرخين، بالحديث عنها كل فى مجاله.

    وهاهو التاريخ حتى اليوم مازال يحفظ ضمن تعداد صفحاته وبين طياتها ـ مازال يحفظ لهن تأثيرهن السحرى الذى أرسله جمالهن أو تفكيرهن، وحسن مفاتنهن الذى سلب ألباب ملوك وأمراء تلك الأحقاب ، يحفظ التاريخ لنا روايات تجاوزت حدود العلاقات الثنائية أو القصص الغرامية الملتزمة، ليصل بنا إلى تلكم الحكايا التى أسهمت فى قيام حروب والتنازل عن عروش ، والثورات والملاحم ، والروائع التى لم يكن أصحابها بقادرين على إنجازها لولا هذا المخلوق..الذى يسمونه إمرأة ..هذا الكائن الذى تحكم بمصائر الأمم والشعوب ، وأسهم فى أن يرى العالم إبداعاً إنسانياً قل مثيله، ولم يكن ليراه لولا وجود هذا الكيان الأنثوي، وتتحاكى الأجيال به جيلاً بعد جيل ….

    ولهذا الموضوع إخترت امرأتان رأيت أنهماكانتا ملهمات عصرهما ،و حتى بعد أن واراهما التراب، رغم أنى أفضل أن يكون النظر دوماً لعقل المرأة لا لوجهها ولا لجسدها ولكن ـ القافية حكمت ـ كما يقولون ووجدتنى مضطرة لما أنا فيه الآن، بحكم الموضوع الذى عنه أكتب ..ولو كان أحدكم لا يوافقنى خياراتي، فهذه حدود ثقافتى …

    الجيوكاندا

    أو الموناليزا..كما يعرفها الكثيرون، لم تكن كما سيقول البعض تستحق أن نبتدئ الحديث بها، ولأجل هذا فقط سنبدأ الحديث بها فهذه العادية الملامح بل هى أقرب للبشاعة فى بعض المناحى ، هى من ألهم ليوناردو دافنشى لرسم أشهر وأغلى لوحاته، والتى أمست ثورة قومية حيث تعرض، وقد أثير حول هذه اللوحة وصاحبتها ثلة من الآساطير والقصص وحظيت بشهرة لن تحظ بها لوحة أو سيدة مثلها، على الأقل حتى اليوم، وهذه اللوحة الغامضة، هى حقاً جديرة بكل الإهتمام والفضول الذى أحيطت به ذاك الإهتمام الواسع عالمياً، ويكفى هذه اللوحة أنها أهم وأشهروأغلى مقتنيات متحف اللوفر والذى لأجلها يقصده الملايين سنوياً ، هو من أهم وأغنى متاحف العالم على الإطلاق ، أما ليوناردو دافنشى الذى أبدع هذه اللوحة فهو الآخر من أهم ما أنجبت حقبة عصر النهضة من فنانين إيطاليين ، وقد كان هذا العصر عصر الذروة للفنانين والمبدعين والمفكرين عامة .

    والحق يقال إنك عندما تتاملها..لست بناظر لمجرد صورة إمرأة، فهذا العمل يدفع بك للتامل الطويل الذى ترى فيه الواقع ممزوجاً بالخيال والوجدان بأسرار الطبيعة الهادئة ، وقد نقف مشدوهين أيضاً أمام تلك الإبتسامة التى دوخت العالم بأسره. هذه اللوحة الأسطورية التى نحار أمام مسحة الإبتسامة المرتسمة على المحيا وهل هى ابتسامة وردية ساحرة أم هى صفراء ساخرة، والعينان أهما وادعتان كما نراهما لحظات صفائنا أم ماكرتين زائغتين كما يتبادر للذهن عند رؤيتهما وقت تعكر المزاج، هذه السيدة ليز أو الموناليزا، هى السيدة الجيوكوندا نسبة لعائلة زوجها جيوكوندو التاجر الفلورنسى الأصل. وحسب ماتداولته الكتب فإن صلة وثيقة كانت تربطه بهذه السيدة البسيطة، مما جعله ينغمس فى رسمها سنواته الأربع المعروفة، وقد كان يعتز بها اعتزازا خاصاً، إذ كانت رفيقته فى أسفاره أينما حل وإرتحل دون بقية اللوحات التى كان يتركها خلفه بمتحفه بفلورنسا، وقد كتب عن لوحة الفنان الفذ الذى يعتبر مرجعاً فى عصره ومنهجاً يدرسه المختصون ومدرسة فنية قائمة بذاتها ـ كتب عن ليز من التقييمات والتحليلات والأبحاث التاريخية والفلسفية وفى السنوات الأخيرة أجرى العلماء تجاربهم الكيميائية لمعرفة السبب الذى من اجله إحتفظت بثبات ألوانها ن ورونقها رغم مرور نحو قرن على رسمها. ومن وحى هذه المرأة ولوحتها ألفت أوبرا عالمية سميت بإسمها الموناليزا، ومما توحيه تلك الصورة الغامضة ألفت كتب وقصص وقصائد تعدادها بالآلاف، وكأنها أسطورة تتراقص على خيال الهمس الدافق من تكلم الشفتين الباسمتين اللتين تحملان سر هذه المرأة الصامتة الغامضة والباسمة بوداعة او بسخرية..

    كليوباترا

    بالفتنة والفطنة، والحلم والطموح الذى وسم خيالها، دخلت أسطورة كليوباترا الحقيقية صفحات التاريخ ومعركة الحياة، وإذا كان الفنانون على مدى ما يربو على الألفى عام قد تناولوها فى إبداعاتهم الفنية كأنشودة يترنمون بألحانها العذبة الممتعة، فما أحرانا الآن إلى الاستعراض حكايتها، ومعها نستعيد بوجداننا روائع الآيات الفنية التى خلفتها لنا آساطير المبدعين تزدان بها متاحف العالم بإطارمن ذهب ..

    لعل بعض المهتمين باللوحات الفنية وأقطابها ، يكونون قد قرأوا عن الحديث الذى تناولته المحافل الفنية العالمية عام 1864م عن المعرض الفنى الذى أقامه آنذاك فنان بريطانيا الأول (لورانس الماتديما) والذى من ورائه توسم الميدالية الذهبية التى لاتمنح إلا للأفذاذ من عباقرة التاريخ. المعرض حقيقة كان عن كليوا باترا جملة وتفصيلا إذ أنه حوى لوحات تصورها وحمل الطابع الفرعونى وبالمرة حمل إسمها، ومن حينها باتت الأضواء تتسلط على هذه الملكة المصرية التى تحوطها الأسرار والحكايا ، ومن حينها إنكب العلماء والبحاث على دراسة تلك الحقبة الفريدة من التاريخ المصرى الفرعونى ، ومن هناك إنتشرت الدعوة فى مختلف الأكاديمات الأوروبية لدراسة الهيروغليفية والغوص فى حضارة وادى النيل ،مستعيدين فى الذهن أطياف السحر الفرعونى خلف أستاد القصور الوردية والتى عبقت بأنفاس هذه الكليوباترا الفاتنة، والتى قال عنها شاعر يوناني(إن سحر كليوباترا ينبعث من عينيها اللتان تتكلمان وهى صامتة ) أما الفيلسوف باسكال فقد قال عنها كما يعلم أغلبنا:( إنها المراة التى لو قصر طول أنفها لتغير وجه العالم ..!!). ياآآآه ..من هى هذه الأنثي؟!..من تلك التى غيرت وجه التاريخ وماتزال حتى الآن تحرك الخيال ..وهى تحت التراب …؟؟!!…

    إسمها اليونانى الأصل يتألف من مقطعين أولهما كليو ويعنى فخر وثانيهما بترا بعنى وطن ..أى أن اسمها كاملاً يعنى فخر الوطن ، والطريف فى الأمر أن إسمها هذا حملته ست أميرات قبلها من أميرات البطالمة فى مصر، منذ أن دخلها الإسكندر المقدوني، إلا أن أياً من تلك الأميرات الست لم يكتب لهن ماكتب لتلك الأميرة من شهرة ومجد ، هذه الأميرة التى توجت ملكة على عرش مصر وبنهاية حكمها إنتهى حكم أسرة
    البطالمة ..!!

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s